اضطراب القلق والإدمان

الخوف القهري من المجهول.

ما هو اضطراب القلق؟

يُعد القلق والتوتر والخوف من المشاعر الشائعة التي يواجهها معظمنا في حياتنا اليومية، إلا أن اضطرابات القلق تتجاوز حدود المخاوف والهموم اليومية المعتادة، فالأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق تراودهم حالات شديدة من التوتر والضغط النفسي، والتي تتفاقم مع مرور الوقت وتشمل هذه الاضطرابات، في أغلب الأحيان، مخاوف مثل الخوف من المرتفعات أو ركوب الحافلات أو القطارات أو التواجد وسط الحشود أو مقابلة أشخاص جدد أو التحدث مع الغرباء، بالإضافة إلى مشكلات عامة مثل المشكلات الأسرية والأزمات المالية والعلاقات وغيرها، وتوجد أنواع مختلفة من اضطرابات القلق، من بينها:

  • اضطراب الهلع
  • اضطراب القلق العام (GAD)
  • اضطراب القلق الاجتماعي (الرهاب الاجتماعي)
  • رهاب الخلاء
  • اضطراب الوسواس القهري (OCD)
  • اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)

يعاني الأشخاص المصابون باضطرابات القلق من صعوبة في النوم والتركيز والاسترخاء، كما يعانون من أعراض جسدية مثل خفقان القلب والغثيان والدوار والصداع وعسر الهضم واضطرابات الأمعاء وضعف المتعة الجنسية وغيرها. وتبدأ هذه المشكلات بالتأثير في سلوك الفرد وأفكاره ومشاعره، مما يجعل من الصعب عليه أن يعيش حياة طبيعية. وفي بعض الحالات، قد يظهر القلق بشكل مفاجئ أو تلقائي دون وجود سبب أو عرض محدد.

لماذا يلجأ المصابون بالقلق إلى الكحول أو المخدرات، ولماذا يُعد هذا الجمع بين المادتين خطيراً؟

غالباً ما يلجأ الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الهلع أو القلق إلى الكحول أو غيره من المواد الضارة في محاولة لتهدئة أنفسهم والهروب من الخوف. إلا أن التأثيرات المهدئة الأولية للكحول أو تعاطي المواد سرعان ما تؤدي إلى الإدمان، كما أن الكحول وتعاطي المواد يؤديان إلى تحفيز نوبات الهلع، مما يزيد الحالة سوءاً.

ويعتقد معظم الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق والإدمان أن الكحول أو المخدرات تمثل علاجاً لأعراضهم. لكن عندما يحاول الشخص تخفيف مستويات القلق لديه من خلال اللجوء المستمر إلى الكحول أو المخدرات، فإنه يطور مستوى مرتفعاً من التحمل تجاه هذه المواد.

ومع مرور الوقت، تتطور لديه حالة من الاعتماد المزمن عليها، فضلاً عن أن مشاعر القرب من الأصدقاء والعائلة أو الشعور بالثقة بالنفس، تكون مؤقتة وقصيرة الأمد. وغالباً ما يعود الشخص إلى الشعور بالعزلة والخوف عند بقائه بمفرده، مما يدفعه إلى مزيد من التعاطي والإدمان.

هل توجد طرق فعالة لعلاج القلق والإدمان؟

يعتمد علاج القلق والإدمان على ما يُعرف بالعلاج المزدوج للتشخيص، أي التعامل مع الإدمان والقلق باعتبارهما مشكلة واحدة مترابطة. فإذا تم علاج الإدمان دون إدراك وجود القلق، فقد تحدث الانتكاسة بعد العلاج، لأن القلق غير المعالج سيُعيق جهود التعافي. وفي المقابل، إذا تم علاج القلق دون معالجة الإدمان أولاً، فإن إنكار الإدمان النشط سيحول دون مواجهة المشاعر الضرورية اللازمة للتعافي من القلق.

كيف يتم علاج التشخيص المزدوج؟

يتم علاج هذين الاضطرابين على مراحل، ففي العادة، لا يمكن البدء في علاج اضطراب القلق إلا بعد الوصول إلى فترة من الامتناع عن التعاطي، وذلك لأن مشكلات القلق تكون قد ظلت مغطاة بالإدمان طوال تلك السنوات. ومن المهم معالجة الإدمان أولاً قبل الكشف عن المعتقدات الجوهرية التي أسهمت في استمرار اضطراب القلق وعلاجها.

ولا يستطيع المرضى الوصول إلى قدر كافٍ من السلام النفسي والعيش بالطريقة التي يرغبون بها إلا عند معالجة كلا الاضطرابين بصورة متوازنة. ونحن في سولاس آسيا نساعد في هذه العملية من خلال جلسات العلاج بالحوار والأنشطة المختلفة وممارسات اليقظة الذهنية، إضافة إلى التأمل. ويمكنكم الاطمئنان إلى أنكم أو أحباءكم يحصلون على الرعاية اللازمة بكل محبة وتعاطف واحترافية لعلاج التشخيص المزدوج.

لماذا تختارنا؟

قيمنا تجعلنا أفضل منشأة لعلاج الإدمان في المنطقة.

الثقة

نقدم خدمات علاج الإدمان للعملاء وعائلاتهم. وبصفتنا أول مركز إعادة تأهيل سكني خاص في ماليزيا، فقد وضعنا المعيار المرجعي للعلاج الأخلاقي.

اللغة

لدينا القدرة على تقديم العلاج ليس باللغة الإنجليزية فقط، بل أيضًا بلغة البهاسا الماليزية والماندرين والكانتونية، وحتى اللغة العربية! نحن محليون بحق، لكن برؤية عالمية.

الثقافة

تتضمن جميع برامجنا العلاجية الثقافة الآسيوية كجزء أساسي من منهجياتنا العلاجية. نحن جهة مملوكة ومدارة محليًا بنسبة 100%، بينما تعود ملكية جميع المراكز الأخرى في آسيا إلى وافدين أجانب.

الأوساط الأكاديمية

لا يقتصر دورنا على علاج الإدمان فحسب، بل نقوم أيضًا بتدريسه! نحن جهة تعليمية معتمدة من الجمعية الوطنية لمتخصصي الإدمان (NAADAC)، كما أننا متواجدون على منصة يوديمي (Udemy)، أكبر منصة تعليمية في العالم.

اتصل بنا اليوم!

Image