مقدم خدمات علاج الإدمان القائم على الأسس العلمية في سنغافورة

قرب المسافة وسهولة الوصول
الفريق العلمي
نظام متكامل وقوي

سولاس آسيا مركز معتمد لعلاج وإعادة تأهيل مدمني الإدمان
تتخصص "سولاس آسيا" في تقديم برامج علاجية متكاملة للتخلص من الإدمان بمختلف أنواعه، سواء كان إدمانًا سلوكيًا أو مرتبطًا بمواد معينة.
ونحن نفتح أبوابنا لجميع الأفراد الذين يعانون من أي نوع من أنواع الإدمان، بما في ذلك إدمان المخدرات، الكحول، الجنس، القمار، أو أي حالات تدمج بينها.
النموذج الحيوي النفسي الاجتماعي لعلاج الإدمان

الجانب الحيوي
اللياقة البدنية والبدن
التغذية والأنظمة الغذائية
الطب النفسي
علم الأدوية النفسية
الفيتامينات والمكملات الغذائية

الجانب النفسي
دليل سولاس
العلاج المتكامل والذي يدمج بين:
- العلاج المعرفي السلوكي (CBT)
- العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي (REBT)
- برنامج الـ 12 خطوة (12 Step)
تحليل الأنماط الشخصية
التشخيص والتقييم النفسي

الجانب الاجتماعي
العلاج الجماعي
ورش عمل عائلية
الرعاية اللاحقة مدى الحياة
التدخل العائلي/الأسري
مجتمع التعافي

العافية والراحة الداخلية
اليوغا
برنامج الـ 12 خطوة
التأمل
الجانب الروحاني
زهرة المعتقدات الأساسية

داتو الأستاذ الدكتور أندرو موهانراج

الدكتور بريم كومار
فريقنا
زمالة MBBS (كاليكوت) MPM (مالايا) في الطب النفسي المجتمعي (ملبورن) AM (ماليزيا) IARCPsych (المملكة المتحدة)
لماذا تختار السفر إلى كوالالمبور للعلاج؟
لطالما كانت سنغافورة التي كانت يومًا جزءاً من اتحاد مالايا اسمًا مألوفًا جدًا لدى الماليزيين، وأمة متجذرة في تاريخ ماليزيا بأشكال شتى.
إذ يتقاسم البلدان تاريخًا متشابهًا، إلى جانب روابط واواصر اجتماعية، ثقافية، اقتصادية، وسياسية وثيقة.
وتتمتع سنغافورة وماليزيا بعلاقات ثنائية وطيدة تمتد لأكثر من 50 عامًا، حيث تعد سنغافورة ثاني أكبر شريك تجاري لماليزيا في مجالي الاستيراد والتصدير، بحجم تبادل تجاري تجاوز 33 مليار دولار أمريكي.
وعلى الرغم من أن مضيق "تيبراو" (Tebrau Straits) في جنوب شبه الجزيرة الماليزية يفصل بين الدولتين، إلا أن هناك تبادلًا هائلًا بينهما في رأس المال البشري والإبداعي والموارد الطبيعية، بالإضافة إلى مجالات أخرى مثل التعليم، التكنولوجيا، والتمويل.
وقد أثبت هذا التحالف قوته ومتانته في مواجهة مختلف الأزمات، بما في ذلك الانهيارات الاقتصادية والأزمات الصحية العالمية. وبصفتهم عضوين بارزين في منظمة "آسيان" (ASEAN)، طالما شاركت سنغافورة وماليزيا في العديد من المبادرات الدولية، بما في ذلك مراقبة الحدود، التجارة الدولية، الأمن والأمان، وإدارة الكوارث الطبيعية.
ورغم وجود العديد من القواسم المشتركة في الديموغرافيا الاجتماعية، الثقافة، التاريخ، إلا أن هناك مقومات متميزة تنفرد بها ماليزيا. فبفضل مساحتها الجغرافية الشاسعة وتنوع تضاريسها، تمتلك ماليزيا خيارات أوسع من الجاذبية الطبيعية، إذ حباها الله بغابات مطيرة يعود تاريخها لملايين السنين، وشواطئ ممتدة تضم أحياءً وفصائل نباتية وحيوانية نادرة، ومرتفعات مثالية للرحلات الاستكشافية.
هذا التنوع يمنحها القدرة على تقديم ملاذات طبيعية ومواقع ساحرة تستهوي الزوار من جميع أنحاء العالم.
ومن هذا المنطلق، اختار مركز "سولاس" كوالالمبور مقرًا لعملياته، ليستثمر هذه المقومات الطبيعية في تعزيز أساليبه العلاجية القائمة على الأدلة العلمية، لضمان تحقيق تعافٍ مستدام.
وعلى مدار أكثر من 20 عامًا، تربعت ماليزيا كوجهة مفضلة لخدمات إعادة تأهيل مدمني الإدمان والصحة النفسية، مستقطبةً عملاء من مناطق آسيا، حوض المحيط الهادئ، الشرق الأوسط، وأفريقيا، وتأتي سنغافورة في صدارة هذه القائمة.
ويرجع هذا الإقبال، إلى جانب التطور الطبي الهائل في هذا القطاع بماليزيا، إلى طبيعة مناخها الاستوائي، وتنوعها الثقافي الغني، فضلًا عن سهولة الوصول إليها والراحة التي توفرها لزوارها.





