ما هو الإدمان؟
شجرة الإدمان: مثل الشجرة، يبدأ الإدمان ببذور من الخجل والشعور بعدم الكفاية. والجذور هي ما يُبقي الشجرة حية.
الجذور: جذور الإدمان هي الخجل والمعتقدات الخاطئة العميقة عن أنفسنا وقيمتنا، إلى جانب الألم والاستياء والخوف والجرح والأنانية وعدم الصدق.
الجذع: عيوب الشخصية تغذي الإدمان. كثيرًا ما يستطيع المدمن "قطع الأغصان" لفترة، وأحيانًا لفترات طويلة، لكن دون قطع الجذع واقتلاع الجذور تعود الأغصان إلى النمو.
الأغصان: نميل إلى التركيز على الأغصان لأنها السلوك الظاهر: تعاطي المخدرات والكحول، والجنس، والمواد الإباحية، والقمار، والطعام وغيرها، والبحث عن طرق للحصول على المزيد بالتلاعب والغش. هذه هي الأعراض، وليست أصل المرض.
عندما نبدأ في فهم ماهية الإدمان وكيف يعمل، يقل اهتمامنا بـ"قطع الأغصان" ونعمل على الوصول إلى جذر المشكلة. علينا اقتلاع الخجل والشعور بأننا لا نستحق، فإذا عولج ذلك مات الإدمان. وفي هذه الحالة من المهم طلب المساعدة، فالعلاج الشامل للإدمان في سولاس آسيا يمكن أن يمهد طريقكم إلى حياة أنظف.
المواد والتجارب التي قد تسبب الإدمان تنشّط دائرة المكافأة في الدماغ. وتُسمى هذه المحفزات، مثل الكحول والمخدرات غير المشروعة، "المعززات"، وهي مواد تُشعرنا بالسعادة وتزيد احتمال تكرار تعاطيها، وتؤدي إلى إفراز الناقل العصبي الدوبامين في نظام المكافأة في الدماغ.
وتكرار تنشيط هذا النظام بهذه المواد يغيّر بنيته وكيميائه، ويؤدي إلى سلوكيات مثل الإفراط في التعاطي وتصاعده، وظهور أعراض الانسحاب عند التوقف. فالإدمان عملية تقوم على خلل في عمل أنظمة المكافأة والتحفيز في الدماغ، ويمكن أن يظهر بأشكال كثيرة.
المخدرات
يدمن كثيرون على مواد تُعد مخدرات، منها الأفيونات (الهيروين والمسكنات)، والبنزوديازيبينات (مثل الكلونازيبام)، والكحول، والنيكوتين (السجائر)، والكافيين (نعم، يمكن الإدمان حتى على قهوة الصباح).
القمار
إدمان القمار اضطراب في التحكم في الاندفاع يتضمن المراهنة بالمال.
يعتبر كثيرون القمار وسيلة للترفيه والمتعة، ويستمتعون بالإثارة عند المراهنة بأموالهم. أما المدمن عليه فلا يستطيع التحكم في هذا السلوك القهري، ويواصل المقامرة مرارًا رغبةً في استعادة ما خسره.
الجنس
من يدمن الجنس يدمن المشاعر التي يحصل عليها من العلاقة الجسدية والنشوة المرتبطة بها. ويمكن أن يؤدي إدمان الجنس إلى الأمراض المنقولة جنسيًا، والحمل غير المرغوب فيه، ومشكلات في العلاقات، وتدني تقدير الذات.
الطعام
إدمان الطعام سبب رئيسي لزيادة الوزن والمشكلات الصحية. ويُعد إدمانًا سلوكيًا لأنه يدفع الشخص إلى الإفراط في الأكل أو الأكل بشراهة، فيجد صعوبة في التحكم في شهيته وينتهي به الأمر إلى تناول أكثر مما يحتاج. وقد يرتبط أيضًا باضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية العصبي والشره المرضي أو الهوس بحساب السعرات الحرارية.
الحب
يدمن بعض الناس الحب، أي القرب العاطفي. يبحثون عن تلك النشوة ويريدون أن يحبهم الآخرون، فيندفعون إلى العلاقات بسرعة ويقعون فيما يظنونه حبًا خلال وقت قصير.
اضطرابات أخرى في التحكم في الاندفاع
هناك أنواع كثيرة من الإدمان، ويمكن لأي شيء تقريبًا أن يتحول إلى إدمان.

من المعروف أن جميع المواد المسببة للإدمان، مثل الكحول والهيروين والنيكوتين، ترفع مستويات الدوبامين في النواة المتكئة. ويرتبط احتمال الإدمان على مادة معينة مباشرة بعدة عوامل، منها إفراز الدوبامين وانتظامه وشدته. ويسجل الدماغ كل أنواع المتعة بالطريقة نفسها، سواء كان مصدرها مخدرًا أو وجبة مُشبعة أو مكافأة مالية أو علاقة جنسية، إذ يُفرز الدوبامين في مجموعة من الخلايا العصبية تُسمى النواة المتكئة، تقع تحت القشرة الدماغية. ويرتبط إفراز الدوبامين في النواة المتكئة بالتحكم في المزاج والمكافأة والتحفيز والمتعة.
حتى تعاطي المادة نفسها بطرق مختلفة قد يؤثر في احتمال الإدمان. فتدخين المخدر أو حقنه في الوريد، بدلًا من بلعه على شكل حبة مثلًا، يُحدث عادةً إشارة دوبامين أسرع وأقوى، ويزيد احتمال إساءة الاستخدام.
تواصلوا معنا
للحديث عن حالتكم، تواصلوا مع فريق سولاس آسيا للحصول على استشارة مجانية وسرية، أو راسلوا فريقنا الناطق بالعربية عبر واتساب على +60 17-838 4686. إذا كانت التكلفة مصدر قلق، فإن منتجعنا الشقيق سالوس يقدم علاجًا سكنيًا بتكلفة أقل، في موقع سكني مختلف، مع الحفاظ على المعايير السريرية للعلاج في سولاس.





